أطلق باحثون في كلية كينغز لندن وشركة ZOE تجربة جديدة تبحث عن متطوعين دون سن الخمسين، بهدف فهم سرطان الأمعاء والوقاية منه. وتحتاج التجربة إلى 250 ألف مشارك للمساهمة في تحديد العوامل التي تدفع إلى ارتفاع معدلات هذا المرض في بلدان ومجموعات سكانية مختلفة.

ارتفاع الإصابات بين الشباب ونقص الألياف

تشير البيانات إلى أن معدلات سرطان الأمعاء ترتفع خاصة بين من هم في العشرينات والثلاثينات والأربعينات من العمر. وأكثر من ربع الحالات المسجلة في المملكة المتحدة، أي نحو 28%، قد يكون سببها قلة تناول الألياف.

وتنصح هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية البالغين بتناول 30 غرامًا على الأقل من الألياف يوميًا. غير أن بيانات مكتب تحسين الصحة والتفاوتات الحكومي (OHID) أظهرت أن 96% من البالغين لا يحققون هذا المعدل.

فوائد الألياف تتجاوز الجهاز الهضمي

قالت جو ترافرز، أخصائية التغذية لدى Discover Great Veg، إن الألياف تدعم الصحة النفسية وصحة القلب والأيض والوقاية من الأمراض. وأوضحت أن الألياف الذائبة تبطئ الهضم وتخفض سكر الدم والكوليسترول.

وتنتج بكتيريا الأمعاء أحماضًا دهنية قصيرة السلسلة تؤثر في المناعة والصحة النفسية. ووجدت دراسات أن زيادة الألياف في النظام الغذائي قد تقلل الاكتئاب والقلق، فيما تشير دراسات أولية إلى أن تناول المزيد منها قد يزيد حجم المادة الرمادية في الدماغ ويبطئ تقدم ألزهايمر.

مصادر غذائية غنية بالألياف

تُعد الشوكولاتة الداكنة والأفوكادو والمكسرات من المصادر الجيدة للألياف. وتوفر وصفة البيلاف بالخضروات المشوية 24 غرامًا من الألياف لكل حصة، بينما تحتوي سلطة الكرنب الشتوية على 21 غرامًا لكل حصة.

ويقدم حساء التوفو والسبانخ والفاصوليا 19 غرامًا من الألياف لكل حصة، في حين يحتوي كاري البطاطس والكرنب على 18 غرامًا. أما باستا الكرنب والجوز فتوفر 13 غرامًا من الألياف لكل حصة.