سجلت أسواق الأسهم مستويات تاريخية جديدة يوم الاثنين 13 فبراير 2017، بينما انقسم المحللون حول الدافع الرئيسي وراء هذا الارتفاع الملحوظ في وول ستريت.

ترامب في دائرة الضوء

ينسب عدد كبير من المراقبين ومحللي السوق الفضل في هذا الزخم الصاعد مباشرة إلى الرئيس دونالد ترامب. يرى هؤلاء أن سياسات الإدارة الجديدة أو التوقعات المحيطة بها هي الوقود الذي دفع المؤشرات نحو القمم.

تركز هذه الرواية السائدة على تأثير الخطاب السياسي الأمريكي الحالي على معنويات المستثمرين وثقتهم بالمستقبل الاقتصادي للبلاد خلال الأسابيع الماضية.

تقلبات ما قبل الانتخابات

تشير البيانات التاريخية إلى أن مسار الأسواق لم يكن دائمًا مرتبطًا بمرشح واحد بعينه خلال الدورة الانتخابية الأخيرة. فقد شهدت الأسعار ارتفاعًا واضحًا في فترات سابقة عندما كان الاعتقاد السائد بين المتعاملين يشير إلى فوز هيلاري كلينتون.

يؤكد هذا التناقض الظاهري أن ردود فعل البورصة تتغير بتغير توقعات الفوز، مما يضعف فرضية ارتباط الصعود الحالي بشخصية ترامب فقط.

دور الاحتياطي الفيدرالي

يطرح خبراء اقتصاديون بديلاً آخر يرجح كفة جانيت يلين ورئيسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي كأصحاب الفضل الحقيقيين في تحرك السوق. قد تكون القرارات النقدية والسياسات التي انتهجها المجلس تحت إدارتها هي العامل الحاسم وراء استقرار وارتفاع المؤشرات.

يعتمد هذا التحليل على أداء الاقتصاد الكلي وتأثير السياسات المالية أكثر من اعتماده على الأسماء السياسية أو نتائج الانتخابات الرئاسية المباشرة.