صرّحت نهلة توفيق، أرملة الفنان هاني شاكر، في أول ظهور تلفزيوني لها منذ وفاته في مايو الماضي، بتفاصيل جديدة عن أيامه الأخيرة، مؤكدةً أنه لم يترك وصية قبل رحيله. وتصدّرت نهلة توفيق مؤشرات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي عقب بث الحلقة يوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026.
هاني شاكر لم يترك وصية وكان حديثه طبيعياً بعد خروجه من العناية المركزة
قالت نهلة توفيق إن هاني شاكر لم يترك وصية قبل وفاته، مشيرةً إلى أنه بعد خروجه من العناية المركزة إلى غرفة عادية كان يتحدث ويناقش بشكل طبيعي. وأضافت أنه بعد أقل من 48 ساعة من خروجه، تعرّض لأزمة تنفس فقط، حيث بدأ الأطباء بالضغط على قلبه بشدة وأعادوه إلى العناية المركزة، وكانت تلك آخر حاجة.
أرملة هاني شاكر تصف رحيله بإنسانية طاغية
وصفت نهلة توفيق هاني شاكر بأنه إنسان استثنائي وتركيبة نادرة، مؤكدةً أنه كان يتمتع بإنسانية طاغية، وأن الناس شعروا بأنه رفيق حزن وفرح عبر الأجيال. وأشارت إلى أن كل من قابله طوال حياته شعر بدفء مشاعره وصدقه وطيبة.
أغنية لبنانية وأخرى درامية تأجلتا بسبب الأزمة الصحية
كشفت نهلة توفيق عن أغنية كان من المقرر إطلاقها في فبراير الماضي، لكنها تأجلت بسبب فترة المرض والأزمة الصحية. وتضم القائمة أغنية باللهجة اللبنانية سجّلها هاني شاكر في أحد الأستوديوهات داخل لبنان، وذلك على هامش زيارته الأخيرة لإحياء حفل غنائي في لبنان خلال ديسمبر الماضي. الأغنية اللبنانية تعود إلى تعاون يضم مازن ضاهر في كتابة الكلمات، وأحمد بركات في التلحين، وزاهر ديب في التوزيع الموسيقي، وقد كان مقرراً إصدارها في يناير الماضي، لكن الظروف الصحية حالت دون ذلك.
وهناك أغنية جديدة تنتمي إلى اللون الدرامي انتهى من تسجيلها قبل أزمته الصحية، حيث تعاون فيها مع المطرب والملحن أحمد زعيم، وكلمات هالة الزيات، وتوزيع عمرو عبد الفتاح.
رحيل في باريس بعد صراع مع المرض
توفي هاني شاكر يوم 3 مايو الماضي في العاصمة الفرنسية باريس، عن عمر ناهز 73 عاماً، بعد صراع مع المرض، حيث نُقل إلى أحد المستشفيات الكبرى في باريس لاستكمال علاجه. وكان قد خضع لفترة علاج في أحد المستشفيات المصرية قبل نقله إلى باريس، ومرّت حالته الصحية بتقلبات عديدة في فرنسا قبل أن تتدهور بشكل كبير ويلفظ أنفاسه الأخيرة.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر