شهد يوم الأحد 10 أبريل 2011 انهياراً درامياً للاعب الغولف روري ماكلروي خلال الجولة الختامية لبطولة الماسترز المقامة على ملعب أوغوستا الوطني في ولاية جورجيا الأمريكية.
تصدر مبكراً وسقوط مفاجئ
دخل اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً منافسات اليوم الأخير متقدماً بأربع ضربات عن أقرب مطارد له بعد أن سجل 65 ضربة في الجولة الأولى و69 في الثانية. تغيرت المعادلة تماماً في الحفرة العاشرة عندما اصطدمت كرته بشجرة مرتين متسببة في تسجيله ثلاث ضربات فوق المعدل (ثلاثي بوجي). تزايدت الصعوبات عند الحفرة الثالثة عشرة حيث سقطت كرة ماكلروي في جدول راي كريك ليخسر المزيد من النقاط الثمينة.
نتيجة قياسية وتوج شوارتزل
أنهى ماكلروي جولته الأخيرة محققاً 80 ضربة، وهي النتيجة الأعلى بين جميع اللاعبين في تلك الجولة، مما أسقطه إلى المركز الخامس عشر مشتركاً في الترتيب النهائي. توج الجنوب أفريقي تشارل شوارتزل باللقب متفوقاً على الأيرلندي بفارق عشر ضربات كاملة، بينما حل الأستراليان جايسون داي وآدم سكوت في المركز الثاني مشتركين بفارق ضربتين فقط عن الفائز.
تحول المحنة إلى إنجاز تاريخي
صرح ماكلروي بأن ذلك اليوم كان صعباً جداً لكنه سيجعله أقوى في المستقبل، وهو ما تحقق فعلياً بعد ثمانية أسابيع فقط عندما حقق فوزاً كبيراً في بطولة الولايات المفتوحة. وصف اللاعب في مقابلة عام 2015 يوم انهياره في 2011 بأنه أهم يوم في مسيرته المهنية، وقد سجل لاحقاً رقماً قياسياً بلغ 16 تحت المعدل في بطولة الولايات المفتوحة عام 2014. يمتلك ماكلروي حالياً أربعة ألقاب كبرى، وينقصه فقط لقب الماسترز لإكمال الجراند سلام، بعد أن حقق المركز الثاني في نسخة العام السابق خلف سكوتي شيفلر. يستعد النجم العالمي الآن لخوض مشاركته الخامسة عشرة في بطولة الماسترز هذا الأسبوع آملاً في سد تلك الفجوة التاريخية.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر