الخلاف بين واشنطن وطهران يتصاعد: الولايات المتحدة تخفض عدد موظفيها الدبلوماسيين في الشرق الأوسط

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن خطط لتخفيض عدد الموظفين الدبلوماسيين والحكوميين في عدة سفارات أمريكية في الشرق الأوسط، وذلك استجابة لتحذيرات استخباراتية حول مخططات إيرانية لاستهداف الأمريكيين في المنطقة.

التخفيضات والإجراءات الأمنية

أكد مسؤولون أمريكيون أن الإجراءات تشمل تقليص الوجود الأمريكي في السفارات الموجودة في دول مثل الإمارات العربية المتحدة ولبنان والأردن، مع إعطاء أوامر للموظفين غير الأساسيين وأفراد أسرهم بمغادرة المناطق قبل أيام.

تُعد هذه الإجراءات استجابة مباشرة لتحذيرات استخباراتية حول مخططات إيرانية لاستهداف الأمريكيين في الشرق الأوسط، مع وجود مخاوف من أن يوسع الحوثيون هجماتهم لتتجاوز السعودية وتشمل دولًا أخرى في المنطقة.

مذكرة استخباراتية حاسمه

كشفت مذكرة استخباراتية غير سرية، مؤرخة في 23 أكتوبر/تشرين الأول 2026، عن معلومات تفيد بتكثيف إيران جهودها لاستهداف دبلوماسيين وموظفين أمريكيين في الشرق الأوسط وخارجه.

أشار مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية جاي كلايتون في المذكرة إلى أن المخططات الإيرانية لقتل مواطنين أمريكيين بلغت مراحل متقدمة، ودعا إلى ضرورة مشاركة هذه المعلومات مع عدد أكبر من الأفراد.

وأكد كلايتون على استعداد إدارة ترمب لتقديم إحاطة مباشرة بشأن هذه التهديدات، مع التأكيد على أن سلامة الموظفين الحكوميين في الخارج تُعد أولوية قصوى.

التقارير والتحليلات

لم تحدد المذكرة أهدافاً بعينها أو دولاً محددة خارج المنطقة، ولم توضح طبيعة المخططات المشار إليها.

كانت واشنطن قد أعادت بعض طواقمها الدبلوماسية إلى المنطقة في الأشهر الأخيرة، بعد أن سحبت العديد منهم إثر الهجمات التي شنّتها طهران ضد منشآت أمريكية.