إسرائيل على أعتاب انتخابات حاسمة وسط استقطاب ورهانات مغتربة

تستعد إسرائيل لتنظيم انتخابات يوم الثلاثاء المقبل وسط استقطاب غير مسبوق، إذ تتقاطع رهانات فلسطينيي الداخل على الحد من نفوذ اليمين المتطرف مع تحركات المغتربين الإسرائيليين لإسقاط حكومة بنيامين نتنياهو، بينما يحاول منافسه غادي آيزنكوت استثمار الغضب من الحروب والانقسامات والأزمات الداخلية لاستعادة الحكم.

دور فلسطينيي الداخل

وقالت صحيفة الغارديان إن فلسطينيي الداخل -الذين يشكلون نحو 20% من سكان إسرائيل- قد يصبحون عاملا حاسما في تحديد نتائج الانتخابات، مع توقُّع حصول أحزابهم على ما بين 12 و15 مقعدا في الكنيست، موزعة بين القائمة المشتركة والقائمة العربية الموحدة (راعم).

أصوات المغتربين

وفي تقرير آخر، قالت مجلة نيوزويك إن آلاف الإسرائيليين المقيمين خارج البلاد يخططون للعودة للمشاركة في انتخابات الثلاثاء، في تحرك استثنائي يعكس مخاوف من استمرار حكم نتنياهو وتداعياته على مستقبل إسرائيل.

آيزنكوت.. نقيض نتنياهو

وفي تحليل نشرته نيويورك تايمز، برز رئيس الأركان السابق وزعيم حزب "ياشار" غادي آيزنكوت بوصفه أبرز منافسي نتنياهو، مستندا إلى صورة القائد العسكري المنضبط والصريح، في مقابل ما يصفه منتقدوه بمراوغة رئيس الوزراء وتهربه من المسؤولية.

رهان التغيير وحدود الممكن

ويتعهد آيزنكوت بمواجهة عنف المستوطنين في الضفة الغربية، وإزالة البؤر الاستيطانية غير القانونية، ووقف خطوات ضم الضفة الغربية، وإعادة تصاريح العمل لآلاف الفلسطينيين، إلى جانب فرض قيود على مُدد رئاسة الحكومة، وإلزام المدارس الدينية بتدريس العلوم والإنجليزية والرياضيات.